كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



من أهل العلم يتحدثون به.
قال: من هم؟
قيل: ابن عجلان عن أبي الزناد.
فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ولم يكن عالما ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات وكان صاحب عمال يتبعهم.
قلت: الخبر لم ينفرد به ابن عجلان بل ولا أبو الزناد فقد رواه: شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد.
ورواه: قتادة عن أبي أيوب المراغي عن أبي هريرة.
ورواه: ابن لهيعة عن الأعرج وأبي يونس عن أبي هريرة.
ورواه: معمر عن همام عن أبي هريرة.
وصح أيضا من حديث ابن عمر.
وقد قال إسحاق بن راهويه عالم خراسان: صح هذا عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
فهذا الصحيح مخرج في كتابي (البخاري) و(مسلم).
فنؤمن به ونفوض ونسلم ولا نخوض فيما لا يعنينا مع علمنا بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
قال الواقدي: مات أبو الزناد فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان وهو ابن ست وستين سنة في سنة ثلاثين ومائة.
وقال ابن سعد: مات في رمضان منها.
وقال خليفة وطائفة: سنة ثلاثين.
وقال يحيى بن معين وابن نمير وعلي بن عبد الله التميمي
__________
= 290 من طريق سفيان عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة..وأخرجه أحمد 2 / 323 من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة..وأخرجه أحمد 2 / 251 و434 وابن خزيمة 36 عن طريق يحيى عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة..وأخرجه البخاري 11 / 2 6 ومسلم (2841) وأحمد 2 / 315 وابن خزيمة: 39 40 من طريق معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة..وأخرجه مسلم (2612) (115) وأحمد 2 / 463 و519 وابن خزيمة: 37 من طريق قتادة عن أبي أيوب المراغي عن أبي هريرة وحديث ابن عمر أخرجه الآجري: 135 والبيهقي 219 وابن خزيمة: 38 من طريق الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن عمر مرفوعا بلفظ " لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن " وقد أعل هذه الرواية ابن خزيمة بتدليس الأعمش وكذا حبيب وبمخالفة الثوري الأعمش في إرساله.